عيوني
03-03-2010, 09:05 AM
قال تعالى:
(فخلف من بعدهم خلف أضاعو الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً إلا من تاب وأمن وعمل صالحاً)
قال ابن عباس _رضى لله عنهما_ليس معن أضاعو الصلاه تركوها بالكليه ولكن أخروها عن وقتها.
وقال سعيد بن المسيب إمام التابعين_رحمه الله_هو أن لا يصلى الظهر حتى يأتى العصر . ولا يصلى العصر إلى المغرب. ولا يصلى الغرب إلى العشاء. ولا يصلى العشاء إلى الفجر . ولا يصلى الفجر إلى طلوع الشمس. فمن مات وهو مصر على هذه الحاله ولم يتب وعده الله بغى: وهو واد فى جهنم بعيد قعره خبيث طعمه.
وقال تعالى فى آيه اخرى
( فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)
أى غافلون عها. متهاونون بها
وقال سعد بن أبى وقاص_رضى الله عنه_: سألت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_عن الذين هم عن صلاتهم ساهون قال: ( هو تأخير الوقت ) أى تأخير الصلاه عن وقتها. سماهم مصلين لكنهم لما تهاونوا وأخروها عن وقتها وعدهم بويل وهو شدة العذاب . وقيل : هو واد فى جهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره ، وهو من يتهاون بالصلاه ويأخره عن وقتها إلان يتوب إلى الله تعالى ويندم على ما فرط
.وقال تعالى فى آيه اخرى
( يا أيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله: ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون
قال المفسرون : المراد بذكر الله تعالى فى هذه الأيه الصلوات الخمس . فمن اشتغل بماله فى بيعه وشرائه ومعيشته وضيعته وأولاده عن الصلاه فى وقتها كان من الخاسرين.
وهكذا قال النبى _صلى الله عليه وسلم_ ( أو ما يحاسب به العبد يوم القيامه من عمل الصلاه فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن نقصت فقد خاب وخسر .
وقال الله تعالى مخبرا عن أحاب الجحيم
{ ماسلقكم فى سقر قالو لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين . وكنا نكذب بيوم الدين . حتى أتانا اليقين . فما تنفعهم شفاعة الشافعين }
وقال النبى _ صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركه فقد كفر)
وقال النبى _ صلى الله عليه وسلم _ ( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ) حديثان صحيحان
وفى صحيح البخارى أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: ( من فاتته صلاة العصر حبط عمله ) وفى السنن أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ قال: ( من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله )
وقال_ صلى الله عليه وسلم _ ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) متفق عليه
وقال _ صلى الله عليه وسلم_ ( من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامه. ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة يوم القايمه وكان يوم القيامه مع فرعون وقارون وهامان وبين خلف )
وقال : عمر _ رضى الله عنه_ أما أنه لاحظ لأحد فى الإسلام أضاع الصلاة
قال بعض العلماء رحمهم الله وإنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء الأربعه لأنه إنما يتشتغل عن الصلاة بماله أو بملكه أو بوزارته أو بتجارته فإن أشتغل بماله حشر مع قارون وإن أشتغل بملكه حشر مع فرعون وإن أشتغل بوزارته حشر مع هامان وإن أشتغل بتجارته حشر مع أبى بن خلف تاجر الكفار بمكه.
وروى الأمام أحمد عن معاذ بن جبل _ رضى الله عنه_ أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ قال: ( من ترك صلاة مكتوبه فقد برئت منه ذمة الله تعالى )
وروى البيهقى فى إسناده أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ فقال يا رسول الله : { أى الأعمال أحب إلى الله تعالى فى الإسلام؟ قال الصلاة لوقتها ، ومن ترك الصلاة فلا دين له ، والصلاة عماد الدين }
وقال بن مسعود _ رضى الله عنه _ ( من لم يصل فلا دين له )
وقال بن عباس _رضى الله عنهما_ ( من ترك صلاة واحدة متعمداً لقى الله تعالى وهو عليه غضبان )
وقال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ( من لقى الله وهو مضيع للصلاة لم يعبأ الله بشئ من حسناته { أى ما يفعل وما يصنع بحسناته } إذا كان مضيعاً لصلاة )
وقال بن حزم : لا ذنب بعد الشرك أعظم من تأخير الصلاة عن وقتها وقتل مؤمن بغير حق
وقال إبراهيم النخعى : من ترك الصلاة فقد كفر
وقال أيوب السختيانى مثل ذلك
وقال عونى بن عبد الله إن العبد إذا أدخل قبره سئل عن الصلاة أول شئ يسئل عنه فإن جازت له نظر فيما ذلك من عمله وإن لم تجز له لم ينظر فى شئ من عمله بعد
وقال _صلى الله عليه وسلم _ ( إذا صلى العبد الصلاة فى أول الوقت صعدت إلى السماء ولها نور ختى تنتهى إلى العرش فتستغفر لصاحبها إلى يوم القيامة وتقول: حفظك الله كما حفظتنى. وإذا صلى العبد الصلاة فى غير وقتها صعدت إلى السماء وعليها ظلمه فإذا انتهت إلى السماء تلف كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه صاحبه وتقول ضيعك الله كما ضيعتنى )
وروى أبو داود فى سننه عن عبد الله بن عمرو العاص _ رضى الله عنهما_ قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ( ثلاثه لا يقبل الله منهم صلاتهم - من تقدم قوماً وهم له كارهون ، ومن استعبد محرراً ، ورجل أتى الصلاة دباراً )
الدبار أن يأتيها بعد أن تفوته
وجاء عنه _ صلى الله عليه وسلم _ أنه قال : ( من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الكبائر )
فنسأل الله التوفيق والإعانه إنه جواد كريم وأرحم الراحمين
(فخلف من بعدهم خلف أضاعو الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً إلا من تاب وأمن وعمل صالحاً)
قال ابن عباس _رضى لله عنهما_ليس معن أضاعو الصلاه تركوها بالكليه ولكن أخروها عن وقتها.
وقال سعيد بن المسيب إمام التابعين_رحمه الله_هو أن لا يصلى الظهر حتى يأتى العصر . ولا يصلى العصر إلى المغرب. ولا يصلى الغرب إلى العشاء. ولا يصلى العشاء إلى الفجر . ولا يصلى الفجر إلى طلوع الشمس. فمن مات وهو مصر على هذه الحاله ولم يتب وعده الله بغى: وهو واد فى جهنم بعيد قعره خبيث طعمه.
وقال تعالى فى آيه اخرى
( فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)
أى غافلون عها. متهاونون بها
وقال سعد بن أبى وقاص_رضى الله عنه_: سألت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_عن الذين هم عن صلاتهم ساهون قال: ( هو تأخير الوقت ) أى تأخير الصلاه عن وقتها. سماهم مصلين لكنهم لما تهاونوا وأخروها عن وقتها وعدهم بويل وهو شدة العذاب . وقيل : هو واد فى جهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره ، وهو من يتهاون بالصلاه ويأخره عن وقتها إلان يتوب إلى الله تعالى ويندم على ما فرط
.وقال تعالى فى آيه اخرى
( يا أيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله: ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون
قال المفسرون : المراد بذكر الله تعالى فى هذه الأيه الصلوات الخمس . فمن اشتغل بماله فى بيعه وشرائه ومعيشته وضيعته وأولاده عن الصلاه فى وقتها كان من الخاسرين.
وهكذا قال النبى _صلى الله عليه وسلم_ ( أو ما يحاسب به العبد يوم القيامه من عمل الصلاه فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن نقصت فقد خاب وخسر .
وقال الله تعالى مخبرا عن أحاب الجحيم
{ ماسلقكم فى سقر قالو لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين . وكنا نكذب بيوم الدين . حتى أتانا اليقين . فما تنفعهم شفاعة الشافعين }
وقال النبى _ صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركه فقد كفر)
وقال النبى _ صلى الله عليه وسلم _ ( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ) حديثان صحيحان
وفى صحيح البخارى أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: ( من فاتته صلاة العصر حبط عمله ) وفى السنن أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ قال: ( من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله )
وقال_ صلى الله عليه وسلم _ ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) متفق عليه
وقال _ صلى الله عليه وسلم_ ( من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامه. ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة يوم القايمه وكان يوم القيامه مع فرعون وقارون وهامان وبين خلف )
وقال : عمر _ رضى الله عنه_ أما أنه لاحظ لأحد فى الإسلام أضاع الصلاة
قال بعض العلماء رحمهم الله وإنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء الأربعه لأنه إنما يتشتغل عن الصلاة بماله أو بملكه أو بوزارته أو بتجارته فإن أشتغل بماله حشر مع قارون وإن أشتغل بملكه حشر مع فرعون وإن أشتغل بوزارته حشر مع هامان وإن أشتغل بتجارته حشر مع أبى بن خلف تاجر الكفار بمكه.
وروى الأمام أحمد عن معاذ بن جبل _ رضى الله عنه_ أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ قال: ( من ترك صلاة مكتوبه فقد برئت منه ذمة الله تعالى )
وروى البيهقى فى إسناده أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ فقال يا رسول الله : { أى الأعمال أحب إلى الله تعالى فى الإسلام؟ قال الصلاة لوقتها ، ومن ترك الصلاة فلا دين له ، والصلاة عماد الدين }
وقال بن مسعود _ رضى الله عنه _ ( من لم يصل فلا دين له )
وقال بن عباس _رضى الله عنهما_ ( من ترك صلاة واحدة متعمداً لقى الله تعالى وهو عليه غضبان )
وقال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ( من لقى الله وهو مضيع للصلاة لم يعبأ الله بشئ من حسناته { أى ما يفعل وما يصنع بحسناته } إذا كان مضيعاً لصلاة )
وقال بن حزم : لا ذنب بعد الشرك أعظم من تأخير الصلاة عن وقتها وقتل مؤمن بغير حق
وقال إبراهيم النخعى : من ترك الصلاة فقد كفر
وقال أيوب السختيانى مثل ذلك
وقال عونى بن عبد الله إن العبد إذا أدخل قبره سئل عن الصلاة أول شئ يسئل عنه فإن جازت له نظر فيما ذلك من عمله وإن لم تجز له لم ينظر فى شئ من عمله بعد
وقال _صلى الله عليه وسلم _ ( إذا صلى العبد الصلاة فى أول الوقت صعدت إلى السماء ولها نور ختى تنتهى إلى العرش فتستغفر لصاحبها إلى يوم القيامة وتقول: حفظك الله كما حفظتنى. وإذا صلى العبد الصلاة فى غير وقتها صعدت إلى السماء وعليها ظلمه فإذا انتهت إلى السماء تلف كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه صاحبه وتقول ضيعك الله كما ضيعتنى )
وروى أبو داود فى سننه عن عبد الله بن عمرو العاص _ رضى الله عنهما_ قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ( ثلاثه لا يقبل الله منهم صلاتهم - من تقدم قوماً وهم له كارهون ، ومن استعبد محرراً ، ورجل أتى الصلاة دباراً )
الدبار أن يأتيها بعد أن تفوته
وجاء عنه _ صلى الله عليه وسلم _ أنه قال : ( من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الكبائر )
فنسأل الله التوفيق والإعانه إنه جواد كريم وأرحم الراحمين