المحظورات - منتديات اوتار الحنان
Thread Back Search

المحظورات

اضافه رد

  •   #1  
    قديم 10-28-2011, 08:42 AM
    الصورة الرمزية غرور أنثى
    كبار الشخصيات

    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    الدولة: قطر
    المشاركات: 11,528
    معدل تقييم المستوى: 21
    غرور أنثى will become famous soon enoughغرور أنثى will become famous soon enough
     
    Icon N28 المحظورات

    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-colorrangered;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



    السؤال : ما هي الأمور التي يجب على المحرم أن يمتنع عنها ؟

    الجواب: الحمد لله
    محظورات الإحرام : هي الممنوعات التي يمنع منها الإنسان

    بسبب الإحرام ، ومنها :
    1- حلق شعر الرأس ، لقوله تعالى :

    ( ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلَّه )
    البقرة/196 ،
    وألحق العلماء بحلق الرأس حلق سائر شعر الجسم ، وألحقوا به أيضاً تقليم الأظافر ، وقصها .
    2- استعمال الطيب بعد عقد الإحرام ، سواء

    في ثوبه أو بدنه ، أوفي أكله أو في تغسيله أو في
    أي شيء يكون . فاستعمال الطيب محرم في الإحرام ،

    لقوله صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي

    وقصته ناقته :

    ( اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه ، ولا تحنطوه )
    والحنوط أخلاط من الطيب تجعل على الميت .
    3- الجماع . لقوله تعالى :

    ( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج )
    البقرة/197
    4- المباشرة لشهوة . لدخولها في عموم قوله

    ( فلا رفث )
    ولأنه لا يجوز للمحرم أن يتزوج
    ولا أن يخطب ، فلأن لا يجوز أن يباشر من باب أولى .
    5- قتل الصيد . لقوله تعالى :

    ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم )
    المائدة/95 ،
    وأما قطع الشجر فليس بحرام على المحرم ،

    إلا ما كان داخل الأميال
    (وهي حدود الحرم) ،
    سواء كان محرماً أو غير محرم ، ولهذا يجوز في عرفة أن

    يقلع الأشجار ولو كان محرماً ،
    لأن قطع الشجر متعلق بالحرم لا بالإحرام .
    6- من المحظورات الخاصة بالرجال لبس القميص

    والبرانس والسراويل والعمائم والخفاف ،
    لقول النبي صلى الله عليه وسلم

    وقد سئل ما يلبس المحرم ؟ فقال :
    ( لا يلبس القميص ولا البرانس
    ولا السراويل ولا العمائم ولا الخفاف )

    إلا أنه صلى الله عليه وسلم استثنى من لم يجد إزاراً
    فليلبس السراويل ، ومن لم يجد النعلين فليلبس الخفين .

    وهذه الأشياء الخمسة صار العلماء يعبرون عنها بلبس المخيط ، وقد توهم بعض العامة أن لبس

    المخيط هو لبس ما فيه خياطة ، وليس الأمر كذلك ، وإنما قصد أهل العلم بذلك أن يلبس الإنسان
    ما فصل على البدن ، أو على جزء منه كالقميص

    والسراويل ، هذا هو مرادهم ، ولهذا لو لبس
    الإنسان رداءً مرقّعاً ، أو إزاراً مرقّعاً فلا حرج عليه ،

    ولو لبس قميصاً منسوجاً بدون خياطة كان حراماً .
    7- ومن محظورات الإحرام وهو خاص بالمرأة النقاب ،

    وهو أن تغطي وجهها ، وتفتح لعينيها ما
    تنظر به ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عنه ،
    ومثله البرقع ، فالمرأة إذا أحرمت لا تلبس النقاب
    ولا البرقع ، والمشروع أن تكشف وجهها إلا إذا مرّ
    الرجال غير المحارم بها ، فالواجب عليها أن
    تستر وجهها ولا يضرها إذا مس وجهها هذا الغطاء .

    وبالنسبة لمن فعل هذه المحظورات ناسياً أو جاهلاً

    أو مكرهاً ، فلا شيء عليه ، لقول الله تعالى :
    ( وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به

    ولكن ما تعمّدت قلوبكم )
    الأحزاب/5
    وقال تعالى في قتل الصيد
    وهو من محظورات الإحرام :
    ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد
    وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمداً
    فجزاء مثل ما قتل من النعم )

    المائدة /95
    فهذه النصوص تدل على
    أن من فعل المحظورات ناسياً أو
    جاهلاً فلا شيء عليه .
    وكذلك إذا كان مكرهاً لقوله تعالى :
    ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره
    وقلبه مطمئن بالإيمان
    ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب
    من الله ولهم عذاب عظيم )
    النحل / 106 فإذا كان هذا
    من الإكراه على الكفر ، فما دونه أولى .
    ولكن إذا ذكر من كان ناسياً وجب عليه التخلي
    عن المحظور ، وإذا علم من كان جاهلاً وجب عليه
    التخلي عن المحظور ، وإذا زال الإكراه عمن
    كان مكرهاً وجب عليه التخلي عن المحظور ،
    مثال ذلك
    لو غطى المحرم رأسه ناسياً ثم ذكر فإنه يزيل الغطاء ،
    ولو غسل يده بالطيب ثم ذكر وجب عليه غسلها
    حتى يزول أثر الطيب وهكذا .
    من كتاب فتاوى منار الإسلام
    للشيخ ابن عثيمين ج/2 ص/391- 394
    موقع الإسلام سؤال وجواب









    (1) التنبيه النبوي التربوي إلى أن العمل الصالح
    في هذه الأيام العشرة من شهر ذي الحجة أفضل
    وأحب إلى الله تعالى منه في غيرها ،
    وفي ذلك تربيةٌ للنفس الإنسانية المُسلمة
    على الاهتمام بهذه المناسبة السنوية
    التي لا تحصل في العام إلا مرةً واحدةً ،
    وضرورة اغتنامها في عمل الطاعات القولية
    والفعلية ، لما فيها من فرص
    التقرب إلى الله تعالى ، وتزويد النفس البشرية بالغذاء
    الروحي الذي يرفع من الجوانب المعنوية عند الإنسان ،
    فتُعينه بذلك على مواجهة الحياة .
    (2) التوجيه النبوي التربوي إلى أن في حياة الإنسان
    المسلم بعض المناسبات التي عليه أن يتفاعل معها
    تفاعلاً إيجابياً يمكن تحقيقه بتُغيير نمط حياته ،
    وكسر روتينها المعتاد بما صلُح من القول والعمل ،
    ومن هذه المناسبات السنوية هذه الأيام المُباركات
    التي تتنوع فيها أنماط العبادة لتشمل
    مختلف الجوانب والأبعاد الإنسانية .
    (3) استمرارية تواصل الإنسان المسلم طيلة حياته مع
    خالقه العظيم من خلال أنواع العبادة المختلفة لتحقيق
    معناها الحق من خلال الطاعة الصادقة ،
    والامتثال الخالص . وفي هذا تأكيدٌ
    على أن حياة الإنسان المسلم كلها
    طاعةٌ لله تعالى من المهد إلى اللحد ،
    وفي هذا الشأن يقول أحد الباحثين :
    " فالعبادة بمعناها النفسي التربوي في
    التربية الإسلامية فترة رجوعٍ سريعةٍ من حينٍ لآخر
    إلى المصدر الروحي ليظل الفرد الإنساني
    على صلةٍ دائمةٍ
    بخالقه ، فهي خلوةٌ نفسيةٌ قصيرةٌ يتفقد فيها المرء نفسيته
    صفاءً وسلامةً "
    ( عبد الحميد الهاشمي ، 1405هـ ، ص 466 ) .
    (4) شمولية العمل الصالح المتقرب به إلى الله عز وجل
    لكل ما يُقصد به وجه الله تعالى وابتغاء مرضاته ،
    سواءً أكان ذلك قولاً أم فعلاً ، وهو ما يُشير إليه قوله
    صلى الله عليه وسلم " العمل الصالح " ؛ ففي التعريف
    بأل الجنسية عموميةٌ وعدم تخصيص ؛
    وفي هذا تربيةٌ على الإكثار من الأعمال الصالحة ،
    كما أن فيه بُعداً تربوياً
    لا ينبغي إغفاله يتمثل في أن تعدد العبادات
    وتنوعها يُغذي جميع جوانب النمو الرئيسة
    ( الجسمية والروحية والعقلية )
    وما يتبعها من جوانب أُخرى عند الإنسان المسلم .
    (5) حرص التربية الإسلامية على فتح باب التنافس
    في الطاعات حتى يُقبِل كل إنسان على ما
    يستطيعه من عمل الخير كالعبادات المفروضة ،
    والطاعات المطلوبة من حجٍ وعمرةٍ ،
    وصلاةٍ وصيامٍ ، وصدقةٍ وذكرٍ ودعاءٍ ...الخ .
    وفي ذلك توجيهٌ تربويُ لإطلاق استعدادات الفرد
    وطاقاته لبلوغ غاية ما يصبو إليه
    من الفوائد والمنافع والغايات الأُخروية المُتمثلة
    في الفوز بالجنة ، والنجاة من النار .
    (6) تكريم الإسلام وتعظيمه لأحد أركان الإسلام العظيمة
    وهو الحج كنسكٍ عظيمٍ ذي مضامين تربوية عديدة تبرزُ
    في تجرد الفرد المسلم من أهوائه ودوافعه المادية ،
    وتخلصه من المظاهر الدنيوية ،
    وإشباعه للجانب الروحي الذي
    يتطلب تهيئةً عامةً ، وإعدادًا خاصاً تنهض به الأعمال الصالحات التي أشاد بها المصطفى صلى الله عليه وسلم
    في أحاديث مختلفة ، لما فيها من حُسن التمهيد
    لاستقبال أعمال الحج ،
    والدافع القوي لأدائها بشكلٍ يتلاءم ومنـزلة الحج
    التي -لا شك –أنها منـزلةٌ ساميةٌ عظيمة القدر .
    (7) تربية الإنسان المسلم على أهمية إحياء مختلف السُنن
    والشعائر الدينية المختلفة طيلة حياته ؛ لاسيما
    وأن باب العمل الصالح مفتوحٌ لا يُغلق منذ أن يولد
    الإنسان وحتى يموت انطلاقاً من توجيهات النبوة التي
    حثت على ذلك ودعت إليه .







    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
    رد مع اقتباس



  •   #4  
    قديم 10-28-2011, 11:19 PM
    الصورة الرمزية امل عمري

    تاريخ التسجيل: Jul 2011
    المشاركات: 2,620
    معدل تقييم المستوى: 10
    امل عمري will become famous soon enough
     
    افتراضي

    جعلهاا الله في ميزان حسناااتكك

    يعطيكك العاافيه
    __________________
    عهـد { ن } قطعتـه لو مضى العمـر .........., منـسـٍـٍـأآكـ


    الآ آذا صــآدفت .........., لحــًـًـًـظة وفآتـي ..~[/SIZE]

    ]
    رد مع اقتباس






Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
النسخه الأصلية تسجيل خروج