قصص اطفال الطفل الوفي - منتديات اوتار الحنان
Thread Back Search

قصص اطفال الطفل الوفي

اضافه رد

  •   #1  
    قديم 08-10-2016, 04:58 AM
    الصورة الرمزية ريحانة الواداي
    ريحانة الواداي غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل: Oct 2015
    المشاركات: 11,360
    معدل تقييم المستوى: 14
    ريحانة الواداي is on a distinguished road
     
    افتراضي قصص اطفال الطفل الوفي

    من الممتع تعلق الطفل بقصة ترويها له الماما قبل نومة فهي نوع من التواصل مع طفلك .. لذلك قصة اليوم ممتعه ومفيدة راح تعجبكم



    وفاء صبي
    كان ولد صغير اسمه إبراهيم يلعب مع مجموعة أولاد بعمره، عندما رأى كرة ملونة وسط الحشائش، فأسرع ليلتقطها،لكنها انطلقت مبتعدة وكأن أحد جذبها بقوة بخيط لا يرى،

    وتوقف متعجباً، ثم لما رأى الكرة تتوقف ثانية جرى إليها، وجرت الكرة أمامه، صارت الكرة تجري بسرعة والولد إبراهيم يجري بسرعة أكبر ليلحق بها ويمسكها، وفجأة .. سقط الولد إبراهيم في بئر عميقة ولم يستطع الخروج منها.

    أخذ إبراهيم يصيح لعل أحداً يسمعه ويخرجه غير أن الوقت مر وحل الليل وإبراهيم وحده في البئر حاول الصعود على جدرانها لكنها كانت ملساء وعالية ومبتلة، وحاول أن يحفر بأظافره في جدرانها ولم يقدر على شيء .. فترك نفسه يتكوم داخل البئر ويبكي ..

    في هذه الأثناء كان رجل يمر وهو راكب على حصانه، حينما سمع صوت البكاء فاقترب قليلاً قليلاً، واستمع، ونظر، لكنه لم ير أحداً .

    دهش الرجل وحار كثيراً فيما يفعل، البكاء يأتي من باطن الأرض، فهل هو جني يبكي؟ نعم لعله جني حقاً، وهتف الرجل هل يوجد أحد هنا؟

    وبسرعة صرخ إبراهيم من داخل البئر .. أنا .. نعم .. أنا .. هنا وسأله الرجل هل أنت إنسان أم جني؟

    أسرع إبراهيم يجيب صائحاً: أنا إنسان .. ولد .. ولد .. أرجوك أنقذني.. هنا .. هنا .. أنا في بئر هنا ..

    وانطلق يبكي .. فنزل الرجل عن حصانه، ودنا ببطئ وهدوء، وهو يتلمس الأرض بيديه ويبحث بين الحشائش، وكان يتحدث مع الولد لكي يتبع صوته حتى عثرت أصابعه بحافة البئر وبسرعة رفع قامته ليأتي بحبل من ظهر الحصان، فهتف الولد:

    أرجوك يا عمي لا تتركني .. أنقذني أرجوك.
    وأجابه الرجل، لا تخف سأجلب حبلاً به أسحبك إلى فوق..
    وهكذا جلب الحبل ورماه إلى الولد الذي تمسك به بقوة، فسحبه الرجل وصعد به إلى الأرض، وبعد أن استراح الولد قليلاً أركبه الرجل لكي يوصله إلى أهله، الذين شكروه كثيراً على حسن صنيعه.

    ومضت الأيام والأسابيع والشهور والسنين، ونسى إبراهيم ذلك اليوم المخيف في حياته، وقد كبر إبراهيم كثيراً حتى صار شاباً قوياً وسيماً، وأخذ يعمل بالتجارة، فيقطع المسافات الطويلة وفي إحدى سفراته الطويلة، كان مع أفراد قافلته قد ناموا في استراحة بعد يوم سفر طويل، لكن حين استيقظ وجد نفسه وحيداً، وقد تحركت قافلته، ولم ير أي أثر لها، فتعجب، وتساءل: أيمكن أن يكونوا قد تعمدوا تركه؟؟ وهكذا مضى سائراً على قدميه سيراً حثيثاً، محاولاً السير في طريق قافلته، غير أنه وجد نفسه تائهاً في صحراء لا نهاية لرمالها...

    أخذ يسير ويسير، وقد بقى لديه قليل من ماء وطعام عندما رأي غير بعيد عنه شيئاً مكوماً، فرفع سيفه وتقدم إليه، وهو يتساءل بينه وبين نفسه ( هل سمعت صوتاً ينادي؟) وتقدم أكثر إليه، وعندئذ سمع صوتاً يصيح ( النجدة .. أنقذوا عجوزاً يموت .. ) وتعجب إبراهيم، فمن جاء بهذا العجوز إلى هذا المكان؟ .
    حين وصل إليه، وجده وهو يكاد يموت، فأسرع ينزل قربته من كتفه ويقربها من فم العجوز المرتجف ويقول له:
    خذ يا عم .. اشرب .. فليس في قربتي غير هذا القليل من الماء فرد العجوز بصوته المرتجف بعد أن شرب واستراح:
    بارك الله فيك يا .. ولدي.. وأخرج له بقايا خبز لديه، وقال له: كل يا عم .. كل هذا الخبز القليل لتقوي به..
    فتناوله العجوز ودفعه إلى فمه وقال: جزاك الله خيراً .. أيها الشاب الطيب ..
    وسأل إبراهيم: ولكن كيف وصلت إلى هذا المكان، المقفر في هذه الصحراء القاحلة وأنت في هذه الحال؟

    رد العجوز :
    حظي الذي أوصلني إلى هذا المكان، وحظي الذي جعلني في هذه الحال. حين سمع الشاب إبراهيم الرجل، أخذ يفكر أنه يتذكر هذا الصوت.. إنه يعرفه .. وردد: أنا أعرفه.. لابد أني أعرفه.. وكان العجوز ما زال يتكلم:
    لقد تلفت ساقاي في حريق شبّ في بيوت القرية، وبيت أهلي منها منذ زمن .. وصرت أتنقل على ظهر فرسي البيضاء.. وكنت الآن في طريق إلى أهلي وبيتي، لكن قطاع الطرق أخذوا فرسي ورموني للموت هنا..

    وسأل متعجباً: ولم يرقوا لحالك ويعطفوا عليك؟
    فأجابه العجوز: لا تعمر الرحمة قلوب الجميع يا ولدي..
    فجأة سطعت الذكرى في رأسه، وتذكر الرجل الذي أنقذه من البئر، يوم كان صبياً صغيراً، هكذا انزاح الضباب وظهر وجه الرجل.. وهتف في نفسه: ( هو .. هو .. إنه هو .. ) وسأله العجوز: ما لك يا ولدي ؟

    فأجابه الشاب إبراهيم بسرعة :
    إنه أنت .. نعم أنت هو .. حمداً لله وشكراً .. هذه غاية عطاء الله لي..
    وسأله العجوز : ماذا حدث لك يا ولدي ؟
    وسأله إبراهيم : هل تذكر يا عم . أنك قبل سنين كثيرة أنقذت ولداً صغيراً ساقطاً في بئر؟

    في البداية لم يتذكر الرجل، لكنه سرعان ما تذكر هو الآخر تحت وصف وإلحاح الشاب إبراهيم.. وقال له إبراهيم:
    الحمد لله إنك تذكرت .. أنا هو يا عم .. أنا إبراهيم الذي أنقذته..
    الشاب إبراهيم حمل الرجل العجوز على كتفيه وهو عطش وجائع وانطلق يسير به ويسير وهو يقول:
    سأسير بك ما دمت قادراً على السير حتى أوصلك إلى بيتك أو أموت وحين وصلوا إلى قرية العجوز، تجمع الناس حولهما مكبرين العمل الذي قام به إبراهيم ورأوا فيه كل معاني الإنسانية والوفاء...
    __________________

    رد مع اقتباس

  •   #2  
    قديم 08-22-2016, 03:56 PM
    الصورة الرمزية الآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥
    الآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥ غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل: Feb 2013
    المشاركات: 20,772
    معدل تقييم المستوى: 30
    الآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥ is a name known to allالآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥ is a name known to allالآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥ is a name known to allالآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥ is a name known to allالآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥ is a name known to allالآنـہہُــوثَـِہــهہً ♥ is a name known to all
     
    افتراضي

    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:darkred;border:9px double black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:black;border:7px inset silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






    \\
    //
    \\

    ظهورن نسجت بجمال الاحساس وعذوبة الكلمه
    نغم جمميل عزفته بـ طلتكك الراقيه
    تسلم الانامل على هذا الانتقاء الجميل ك جمال روحك
    ودام قلمك ينبض بحروف التميز والابداع
    اسمحلي ان اشاركك في دفتركك
    لروحك آكآليل اليآسمين العطررهه


    نوونه الحنونه




    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
    __________________
    رد مع اقتباس

  •   #3  
    قديم 09-01-2016, 08:12 PM
    الصورة الرمزية اوتارهادئه
    اوتارهادئه غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل: Sep 2015
    المشاركات: 7,070
    معدل تقييم المستوى: 10
    اوتارهادئه will become famous soon enough
     
    افتراضي

    جزاك الله خير ورزقك السعادة
    بالدنيا والاخرة
    لك تحيتي
    __________________
    سبحان اللهِ وبحمدهِ، عددَ خلقِه، ورِضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماتهِ
    ¤¤¤¤
    سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
    رد مع اقتباس

  •   #4  
    قديم 03-08-2017, 10:31 PM
    الصورة الرمزية اسير الغلا
    اسير الغلا غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    الدولة: KSA
    المشاركات: 24,861
    معدل تقييم المستوى: 10
    اسير الغلا has much to be proud ofاسير الغلا has much to be proud ofاسير الغلا has much to be proud ofاسير الغلا has much to be proud ofاسير الغلا has much to be proud ofاسير الغلا has much to be proud ofاسير الغلا has much to be proud ofاسير الغلا has much to be proud of
     
    افتراضي

    الله يعطيك العافية
    اشكرك علي عطاءك الجميل
    __________________


    رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
النسخه الأصلية تسجيل خروج