مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ ** أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ - منتديات اوتار الحنان
Thread Back Search

مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ ** أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ

اضافه رد

  •   #1  
    قديم 02-16-2018, 04:17 PM
    الصورة الرمزية Rahaf

    تاريخ التسجيل: Aug 2011
    الدولة: ريشة قلمي تترجم الاحاسيس فترسمها
    المشاركات: 85,549
    معدل تقييم المستوى: 10
    Rahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond reputeRahaf has a reputation beyond repute
     
    افتراضي مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ ** أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ

    المتنبي
    :
    مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ ** أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
    كُلَّما عادَ مَن بَعَثتُ إِلَيها ** غارَ مِنّي وَخانَ فيما يَقولُ
    أَفسَدَت بَينَنا الأَماناتِ عَينا ** ها وَخانَت قُلوبَهُنَّ العُقولُ
    تَشتَكي ما اِشتَكَيتُ مِن أَلَمِ الشَو ** قِ إِلَيها وَالشَوقُ حَيثُ النُحولُ
    وَإِذا خامَرَ الهَوى قَلبَ صَبٍّ ** فَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَليلُ
    زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دا ** مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
    وَصِلينا نَصِلكِ في هَذِهِ الدُن ** يا فَإِنَّ المُقامَ فيها قَليلُ
    مَن رَآها بِعَينِها شاقَهُ القُط * طانُ فيها كَما تَشوقُ الحُمولُ
    إِن تَريني أَدِمتُ بَعدَ بَياضٍ ** فَحَميدٌ مِنَ القَناةِ الذُبولُ
    صَحِبَتني عَلى الفَلاةِ فَتاةٌ ** عادَةُ اللَونِ عِندَها التَبديلُ
    سَتَرَتكِ الحِجالُ عَنها وَلَكِن ** بِكِ مِنها مِنَ اللَمى تَقبيلُ
    مِثلُها أَنتِ لَوَّحَتني وَأَسقَم ** تِ وَزادَت أَبهاكُما العُطبولُ
    نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍ ** أَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ
    وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌ ** وَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليلُ
    لا أَقَمنا عَلى مَكانٍ وَإِن طا ** بَ وَلا يُمكِنُ المَكانَ الرَحيلُ
    كُلَّما رَحَّبَت بِنا الرَوضُ قُلنا ** حَلَبٌ قَصدُنا وَأَنتِ السَبيلُ
    فيكِ مَرعى جِيادِنا وَالمَطايا ** وَإِلَيها وَجيفُنا وَالذَميلُ
    وَالمُسَمَّونَ بِالأَميرِ كَثيرٌ ** وَالأَميرُ الَّذي بِها المَأمولُ
    الَّذي زُلتَ عَنهُ شَرقاً وَغَرباً ** وَنَداهُ مُقابِلي ما يَزولُ
    وَمَعي أَينَما سَلَكتُ كَأَنّي ** كُلُّ وَجهٍ لَهُ بِوَجهي كَفيلُ
    وَإِذا العَذلُ في النَدا زارَ سَمعاً ** فَفِداهُ العَذولُ وَالمَعذولُ
    وَمَوالٍ تُحيِيهِمِ مِن يَدَيهِ ** نِعَمٌ غَيرُهُم بِها مَقتولُ
    فَرَسٌ سابِقٌ وَرُمحٌ طَويلٌ ** وَدِلاصٌ زُغفٌ وَسَيفٌ صَقيلُ
    كُلَّما صَبَّحَت دِيارَ عَدُوٍّ ** قالَ تِلكَ الغُيوثُ هَذي السُيولُ
    دَهِمَتهُ تَطايِرُ الزَرَدَ المُح ** كَمَ عَنهُ كَما يَطيرُ النَسيلُ
    تَقنِصُ الخَيلَ خَيلَهُ قَنَصَ الوَح ** شِ وَيَستَأسِرُ الخَميسَ الرَعيلُ
    وَإِذا الحَربُ أَعرَضَت زَعَمَ الهَو ** لُ لِعَينَيهِ أَنَّهُ تَهويلُ
    وَإِذا صَحَّ فَالزَمانُ صَحيحٌ ** وَإِذا اِعتَلَّ فَالزَمانُ عَليلُ
    وَإِذا غابَ وَجهُهُ عَن مَكانٍ ** فَبِهِ مِن ثَناهُ وَجهٌ جَميلُ
    لَيسَ إِلّاكَ يا عَلِيُّ هُمامٌ ** سَيفُهُ دونَ عِرضِهِ مَسلولُ
    كَيفَ لا يَأمَنُ العِراقُ وَمِصرٌ ** وَسَراياكَ دونَها وَالخُيولُ
    لَو تَحَرَّفتَ عَن طَريقِ الأَعادي ** رَبَطَ السِدرُ خَيلَهُم وَالنَخيلُ
    وَدَرى مَن أَعَزَّهُ الدَفعُ عَنهُ ** فيهِما أَنَّهُ الحَقيرُ الذَليلُ
    أَنتَ طولَ الحَياةِ لِلرومِ غازٍ ** فَمَتى الوَعدُ أَن يَكونَ القُفولُ
    وَسِوى الرومِ خَلفَ ظَهرِكَ رومٌ ** فَعَلى أَيِّ جانِبَيكَ تَميلُ
    قَعَدَ الناسُ كُلُّهُم عَن مَساعي ** كَ وَقامَت بِها القَنا وَالنُصولُ
    ما الَّذي عِندَهُ تُدارُ المَنايا ** كَالَّذي عِندَهُ تُدارُ الشَمولُ
    لَستُ أَرضى بِأَن تَكونَ جَواداً ** وَزَماني بِأَن أَراكَ بَخيلُ
    نَغَّصَ البُعدُ عَنكَ قُربَ العَطايا ** مَرتَعي مُخصِبٌ وَجِسمي هَزيلُ
    إِن تَبَوَّأتُ غَيرَ دُنيايَ داراً ** وَأَتاني نَيلٌ فَأَنتَ المُنيلُ
    مِن عَبيدي إِن عِشتَ لي أَلفُ كافو ** رٍ وَلي مِن نَداكَ ريفٌ وَنيلُ
    ما أُبالي إِذا اِتَّقَتكَ الرَزايا ** مَن دَهَتهُ حُبولُها وَالخُبولُ
    :
    :
    }
    __________________




    ما بال طيفك غازياً كل الوجوه ما بال عيني غير حسنك لا ترى
    رد مع اقتباس




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
النسخه الأصلية تسجيل خروج